سكريبت اتهمتنى حماتى

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

الحاج عبدالتواب كان بيساعدهم سرًا طول السنين. يدفع مصاريف مدارس. وعلاج. وأمور كتير محدش كان يعرف مصدرها. الحاجة زينب كانت بتعيط بحرقة. أنا كنت فاكرة إنه بيساعدهم لله... كمال قال واضح إنه كان شايفها بنته. أحمد كمل قراءة الخطاب.

كبرت نور، وربنا رزقها بأسرة محترمة. ولما أحمد اختارها زوجة، عرفت إن القدر جمعها بينا من تاني. الأوضة غرقت في صمت. أنا كنت مش قادرة أستوعب. مش لأن الحاج عبدالتواب كان أب حقيقي. لأ. لكن لأنه كان شايفني بنته طول السنين دي من غير ما أعرف.

وفضل يحميني ويساعدني في الخفاء. بعد أيام طويلة من البحث في الأوراق القديمة والسجلات... ظهرت الحقيقة كاملة. الحاج عبدالتواب لم يكن والدي البيولوجي. لكنه كان أقرب شخص حافظ على حقي بعد وفاة أهلي الحقيقيين. أما الجملة اللي في الوصية فكانت تعبيرًا عن حبه ومسؤوليته تجاهي. وليس معنى أنني ابنته فعلاً.

لما الحقيقة ظهرت... حسيت براحة غريبة. وكأن لغزًا كبيرًا اتحل أخيرًا. وفي ليلة هادئة بعد انتهاء كل شيء، كنت قاعدة في بلكونة البيت. أحمد قعد جنبي. وقال عارفة حاجة؟ قلت إيه؟ ابتسم لأول مرة من شهور.

وقال خمسين ألف جنيه كانوا سبب إننا نكتشف نصابين وأسرار ووصايا وأوراق عمرها عشرات السنين. ضحكت لأول مرة بصدق. وقلت وكانوا سبب إن كل واحد فينا يشوف الحقيقة اللي كان رافض يشوفها. أحمد مسك إيدي. وقال وأهم حقيقة إني كنت غلطان لما ما وثقتش فيكي.

بصيت للسماء. وافتكرت أول يوم اتهمتني فيه الحاجة زينب. وافتكرت دموعي وسكوتي. ثم ابتسمت. لأن النهاية الحقيقية ما كانتش رجوع الفلوس. ولا كشف الأسرار. النهاية الحقيقية كانت إن كرامتي رجعت. وإن الحقيقة، مهما اتدفنت تحت سنين من الشك والأكا,,,,,ذيب... في يوم من الأيام، بتطلع للنور. تمت.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RE

Rahma Elsayed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
9مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

سكريبت مـ,ـرض زوجتى روايات

سكريبت مـ,ـرض زوجتى

تزوجت على زوجتي بعدما ابـ,ـتلاها الله بالمرض الخبيث، وكنت أظن أنها تلفظ أنفاسها الأخيرة. ل…

Rahma Elsayed 5.0 7 دقائق
سكريبت خنت زوجى روايات

سكريبت خنت زوجى

ثمانية عشر عامًا ونحن ننام في نفس السرير، لكن بيننا مسافة لا تُقاس. لم يرفع صوته يومًا، لم…

Rahma Elsayed 0.0 6 دقائق